▶
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة 2026
في اليوم العالمي للبيئة هذا العام، تدوّي أجراس الإنذار في كل مكان.
فقد سجلت السنوات الإحدى عشرة الماضية مستويات غير مسبوقة من الحرارة.
ولا تقتصر الأضرار على ارتفاع درجات الحرارة، بل تشمل تلوث الهواء وتدهور الأراضي وانهيار النظم الإيكولوجية وتلاشي التنوع البيولوجي.
وهو ما يؤدي إلى الإضرار بالصحة، وتدمير المنازل، وتفاقم الجوع.
والعالم ماضٍ نحو تجاوز مؤقت لعتبة 1,5 درجة مئوية.
وكل ارتفاع مهما كان طفيفا في درجة الحرارة يجلب معه المزيد من الضرر – لا سيما بالنسبة للفئات الأشد ضعفاً.
ومهمتنا الآن هي أن نُبقي هذا التجاوز محدودا وقصيرا ومأمونا قدر الإمكان – ونعمل على إعادة خفض درجات الحرارة بسرعة.
وتحقيق ذلك يستلزم خفض الانبعاثات بشكل كبير.
كما يتطلب منا تسريع عملية الانتقال العادل من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة – وهو المسار المستدام الوحيد لخفض التكاليف وتحقيق أمن طاقي حقيقي.
وينبغي أيضا الحد من انبعاثات الميثان – باعتبار ذلك من أسرع الطرق وأرخصها للحد من الاحترار في المدى القريب.
وعلينا حماية الغابات والأراضي والبحار.
ويلزم كذلك مساعدة المجتمعات المحلية على التكيف مع الآثار المدمرة التي باتت واقعا ملموسا.
كما يقتضي تحقيق ذلك الوفاء بالوعود المتعهد بها للبلدان النامية فيما يتعلق بتمويل مكافحة تغير المناخ – من أجل إنقاذ الأرواح وحماية سبل كسب العيش والنهوض بالاقتصادات.
فقد حان الوقت للتحرك – من أجل بيئتنا ومن أجل مستقبلنا.
***
#اليوم_العالمي_للبيئة2026
#الأمم_المتحدة
@unitednations
