النازحون قسراً على الخطوط الأمامية لتغير المناخ والصراعات والنزوح القسري

النازحون قسراً على الخطوط الأمامية لتغير المناخ والصراعات والنزوح القسري

كشف تقرير جديد للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن تغير المناخ يمثل تهديداً متنامياً للأشخاص المضطرين أصلاً للفرار من الحروب. وبحسب ما أورده التقرير – الذي يحمل عنوان: "لا مفر: على الخطوط الأمامية لتغير المناخ والصراعات والنزوح القسري" – فإن التوقعات تشير إلى أن عدد البلدان التي تواجه درجة شديدة القسوة من المخاطر المرتبطة بالمناخ سيرتفع بحلول عام 2040 من 3 دول إلى 65 دولةً، تستضيف غالبيتها العظمى أشخاصاً من النازحين قسراً. وبالمثل، فإنه من المتوقع أن تواجه مخيمات اللاجئين الرسمية والعشوائية ضِعف عدد أيام الحر الشديد بحلول عام 2050. ويدعو المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي المستثمرين في مجال المناخ إلى التحلي بشجاعة أكبر أمام المخاطر للمساعدة في الوصول إلى المجتمعات الأكثر ضعفاً. -- معلومات لوسائل الإعلام: إذا كنتم ترغبون في استخدام مقاطع الفيديو المصورة هذه لرواية قصص اللاجئين، أو بحاجة إلى الحصول على نسخة تحرير خطية، أو نسخة طبق الأصل، أو صور أو مزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://media.unhcr.org. --- تعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على حماية ومساعدة الفارِّين جرَّاء الحرب والاضطهاد. وقد ساعدت المفوضية عشرات الملايين من الأشخاص منذ عام 1950 ليجدوا الأمان ويعيدوا بناء حياتهم. بدعمكم سنتمكن من إعادة الأمل لكثيرين غيرهم. يمكنكم قراءة المزيد: https://www.unhcr.org/ar. بإمكانكم دعم عملكم مع اللاجئين عن طريق الاشتراك في هذه القناة، وإبداء إعجابكم بهذا الفيديو، وتبادله مع الأصدقاء والآخرين. شكراً لمساعدتكم.