▶
قصة سارة في غزة: التأقلم من خلال الإبداع
بعد أن نزحت تسع مرات وانفصلت عن شقيقها، تحاول سارة البالغة من العمر 12 عاماً إعادة بناء حياتها من منزل أجدادها المتضرر في النصيرات، قطاع غزة، دولة فلسطين.
من خلال الرسم والغناء والتصوير، وبالدعم الذي تتلقاه في مركز صديق للطفل مدعوم من اليونيسف، تتعلم سارة طرقاً للتعامل مع الخوف والفقدان والذكريات المؤلمة. تستخدم الإبداع كمساحة آمنة، فتتخيل حديقة عائلتها بأشجار الزيتون والتين والجوافة والجوز، وتحلم بأن تصبح طبيبة في المستقبل.
بعد أن شهدوا نزوحاً متكرراً وأحداثاً عنيفة، يبدأ الأطفال مثل سارة بالتعافي تدريجياً واستعادة بعضٍ من طفولتهم.
لكل طفل الحق في الحماية والدعم والأمل في المستقبل.
يجب أن يؤدي وقف إطلاق النار في غزة إلى سلام دائم ومستقبل إيجابي لأطفال غزة.
