▶
في يوم حفظة السلام، تؤكد اليونيفيل مجدداً التزامها وأملها في تحقيق الاستقرار
بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، أقامت اليونيفيل في ٢٩ من أيار حفلاً رسمياً في مقرّها العام في الناقورة.
جاء حفل هذا العام في ظلّ تدهور كبير في الوضع الأمني، مع تصاعد حدّة الأعمال العدائية، وتكرار الانتهاكات على طول الخط الأزرق، وخطر مقلق لتصعيد الوضع.
وقد أُقيمت مراسم احياء المناسبة في وقت يواجه فيه جنوب لبنان تحدّيات كبيرة.
وفي كلمة للمناسبة، قال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا:
"أودّ أن أقول ان هذا اليوم بالغ الأهمية بالنسبة لنا، إذ يُعدّ الاحتفال بيوم حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة من أهمّ اللحظات في تاريخ بعثات الأمم المتحدة.
وهذا يُؤكّد مجدداً أننا نعمل من أجل السلام والاستقرار، وهو من أهمّ أولويات اليونيفيل، لا سيما في ظلّ الظروف الصعبة التي نواجهها. نواصل أداء مهمة اليونيفيل، ليس فقط في الإبلاغ عن أيّ انتهاكات ورصدها، بل أيضاً في دعم المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية في هذه الظروف الاستثنائية".
وكان من أبرز لحظات الحفل تكريم جنود حفظ السلام الذين فقدوا حياتهم. ففي الأشهر الأخيرة، لقي ستة من جنود حفظة السلام التابعين لليونيفيل مصرعهم أثناء تأدية واجبهم، . وتُعدّ تضحياتهم تذكيراً بالمخاطر التي يواجهها حفظة السلام وأهمية مهمتهم.
"كما أودّ أن أُشير إلى أن هذا اليوم مُخصّصٌ لجميع حفظة السلام الذين ضحّوا بأرواحهم خلال عملهم بتفانٍ واحترافية من أجل السلام والاستقرار، ليس في لبنان فحسب، بل في جميع أنحاء العالم. وهذا هو الأهمّ. ولذلك، سنواصل العمل بجدّ، يوماً بعد يوم، تخليداً لذكراهم، ولتهيئة أفضل الظروف لتحقيق السلام والاستقرار".
ورغم الظروف الصعبة، أكّدت اليونيفيل مجدداً التزامها الراسخ بولايتها تجاه سكان جنوب لبنان.
